فنون وثقافة

عبد الحليم حافظ :: الصوت المعبر عن الرجولة في الوطن العربي

بقلم الشاعروالكاتب
حارس بخيت

في عيد ميلاد العندليب عبد الحليم حافظ 91 ،وهو في العالم الآخر ،أقول له كل عام وانت معنا ،ومحبيك بخير وسعادة، سنظل أوفياء لك، لأنك لم تبخل علينا بشئ، حتي أنك في عز مرضك، كنت تطربنا وتمتعنا بصوتك الجميل الشجئ ،الذي إذا سمعناه في أي وقت، نحس بمعني الحب، ونرسل رسائل الغرام لأحبابنا عبر صوتك، ولأنك غنيت لكل موقف اغنية، بل ونشعر أننا أمام صوت عزب جميل له مذاق خاص ،مميز رجولي بمعني الكلمة ، يختلف اختلافا” كبيرا” عن الأصوات الخنساء التي تختلط بأصوات الإناث ،فلا يمكننا ان نميز بينها ،وبين أصوات الذكور من المطربين ، لأنك الصوت الوحيد المعبر عن الرجوله ، نعم عبدالحليم هو المطرب الأول، حتي قيام الساعة ، مهما سمعنا من أصوات ، فكلهم أصوات لا تختلف عن بعضها، حتى كبار المطربين مهما علقت أغانيهم في آذاننا وأزهاننا ، إلا أنها تسقط كما تسقط أوراق الشجر، في الخريف إلا القليل منها نتذكر أجزاء من أغنياتهم وليس الكل أما ما يقولون عنهم مطربون في هذه الأيام، انا آسف فهم أما واغش وليسوا مطربين بالمرة أو أنصاف مطربين ، لأنهم لم يكن بإمكانهم أن يتصدوا للواغش بأعمالهم، ولذلك هم أنصاف مطريين، أما اغاني عبدالحليم كشجرة ورد دائمة الخضرة ،بها كل أصناف وأشكال الزهور في العالم، في الطرب والغناء العربي، وكل زهرة لها لون ورائحة خاصة بها، فمهما جاءت عليها عواصف ورياح ،إلا أنها تظل صامدة برغم الجو الماطر والأعصار ،سيظل عبدالحليم حافظ هو المطرب الأول في الوطن العربي، إلي أن تقوم الساعة، وذلك بإجماع الرأى العام لكارهيه، إن وجدوا والحاقديين عليه قبل محبيه رحمك الله يا حليم ومتعنا ومتع كل محبيك بالصحة والعافية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق