منوعات

الدكتورة ايمان ابو العلا في عيد الحب

متابعة /أيمن بحر
يعتبر الحب أرقى المشاعر الإنسانية وأعظمها فالحب يشع بريقه من داخلنا كالجوهرة التي تتوهج لتشعرنا بالدفئ وتعطينا القوة والاحساس بالوجود ،وهو سببٌ من أسباب الإقبال على الحياة بشغفٍ كبير ليجعلك تقتنص كل لحظه فيها الحب يجعل الحياة أكثر قدرة واحتمالًا ويُخفف من آلامها ومشاكلها وهو البلسم السحري الذي يستطيع أن يمحوَ العناء والتعب عن القلوب فالصداقة تزهر بالحب وتزيل الخلافات وتقرب المسافات ،فنحن نؤمن بالحب فنعبد الله تعالي بالحب ونتبع سنة رسولة بالحب ونستطيع ان نملك العالم بالحب وعلى الرغم من ضغوط و مشاكل الحياه و الجفاء العاطفي الذي سيطر و توغل داخل اعماقنا يحتفل اغلب العالم يوم ١٤ فبراير بعيد الفالنتين و ٤ نوفمبر بشراء البطاقات و الهدايا و الورود باللون الاحمر و مختلف انواع الحلويات و يحاول كل شخص ان يواجه حالات الجفاء العاطفي و دوامات الحصار المادي و احياء كل مشاعر الحب التي ماتت بفعل الظروف او الملل و الاحتفال بعيد الحب و ربما لا يعرف الكثير منا الاصل التاريخي لعيد الحب او قصة الفالنتين، فالواقعة حدثت في القرن الثالث الميلادي عندما كانت المسيحية في بداية نشأتها حينما كان يحكمها الامبراطورية الرومانية ( كلاديس الثاني ) الذي حرم الزواج علي الجنود حتي لا يشغلهم عن خوض الحروب، لكن القديس فالنتين تصدي لهذا الحكم و كان يتمم عقود الزواج سراً ولكن سرعان ما افتضح امره و حكم عليه بالاعدام في ١٤ فبراير ٢٦٩ ميلادياً و في اقوال اخري يقال ان القديس كان معشوقاً من عدد كبير من النساء مما تسبب في اعدامه و يعتبر كيوبيد في الاساطير الرومانية (ابن فينوس) الهة الحب و الجمال و قد اتخذه العالم رمزاً لعيد الحب و هو طفل بجناحين مسلح بقوس و سهام من اجل اختراق قلوب الناس بالحب في اليونان القديمة و عرف كيوبيد (ك ايروس ابن افروديت)الهة الحب و الجمال) و يضغي اللون الاحمر علي محلات الهدايا للعشاق و المحبين و شراء الدباديب التي يتراوح سعرها من ٨٠٠ الي ١٥٠٠ جنية للدبدوب و ان كان ذلك درب من دروب الجنون وكل ذلك للتعبير بعيد الحب اذ كان بالامكان تقديم بعض الهدايا الرمزية كالورده الحمرة او الشوكليت تعبيراً عن الحب ويبقي الحب هو السر العميق الذي تتنفسه البشرية ويقف في كثير من الأوقات ضد أعداء حتي تستمر القلوب تنبض بدقات تجعل العالم يتسع للجميع بكل الحب والوئام .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق