فنون وثقافة

يسألني

أسماء عبد الفتاح .
.
.
يسألني
لماذا ترغبين في حديثي عنها ؟؟؟؟
يصطنع ثغري إبتسامه
ترتعد على شفتاي إجابة كاذبة
” ألم تعدني بأن تحكي لي عنها ..”

صرخات تخبو بقلبي
تمزقه …
مع كل حرف يعانق شفتيه عنها
يسكن الصمت شفتيَّ ..
تجتاحني آلام كرياح هوجاء
تعانق الشجر
في ليلة ظلماء
تنزف آهات مسجونة
داخل الروح
تنصهر المأقي تروي قصة عشق
مكبل بأصفاد اليأس
تخط على الجفون إجابة
يرويها الصمت
نعم ارغب في حديثك عنها
كي اسقي روحي العذاب
كي يسكن الألم كل شراييني
كي أموت كل لحظة عندما ..
يراود عقلي حديثك عنها ..
كي اجهض الأمل
الذي يولد داخلى كل يوم
كي أقتل الأحلام التي تزورني كل مساء
كي يتناثر حبك بين ذراتي
كي يتشبس بعروقي اكثر فأكثر
كي يقتلني في كل لحظة تمر عليا بدونك
كي يمزعني شوقي إليك عندما يخبرني انك مستحيل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق